‫‫مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تُعلن عن “مركز مالكوم كير- كارنيغي للشرق الأوسط”

بيروت، لبنان – 19 تشرين الأول/أكتوبر 2020 – أعلنت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي اليوم عن تغيير اسم مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت تكريماً لمالكوم كير، الباحث الأميركي الراحل حول شؤون الشرق الأوسط والرئيس السابق للجامعة الأميركية في بيروت.

قال وليام ج. بيرنز، رئيس مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن “تغيير اسم مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت تكريماً وعرفاناً لمالكوم كير كان خطوة سديدة وموفّقة للغاية، ذلك أن نزاهته الفكرية، وكَرَم روحه، وإيمانه الحقيقي بقدرات المنطقة وشعبها جعلته مثالاً يُحتذى للكثير من الباحثين الذين أتوا بعده. ولا شكّ أن مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط سيمضي قدماً في رفع هذا الإرث عالياً فوق الأكف، وسيواصل توفير الفضاءات العامة للجيل التالي من العرب فتح جسور الحوار والنقاش ورسم مستقبلهم”.

عبّرت آن كير، زوجة مالكوم، قائلةً: “إنه لشرفٌ كبير لنا، عائلتي وأنا، أن يُطلَق اسم مالكوم على مركز كارنيغي في بيروت. فالعمل الذي يقوم به المركز يُجسّد عن كثب تطلّعات مالكوم للمنطقة العربية حيث وُلد وترعرع. ولاريب أنه كان ليشعر بالحبور والسعادة كثيراً لرؤية باحثين عرب ينكبّون على التفكير في حلول بعيدة المدى للمشاكل التي يعانيها العالم العربي”.

أما مروان المعشّر، نائب الرئيس للدراسات والمسؤول عن الأبحاث المتعلقة بالشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي، فقال إن “إنجاز مالكوم الرؤيوي لا يزال، بعد نصف قرن، يُلهم العديد من الناس الذين يحلمون بعالم عربي يستطيع النهوض من كبْوته، وإطلاق طاقاته الكامنة وقدراته الكاملة، وتطوير أنظمة سياسية واقتصادية جديدة تُسدّد خطاها الحوكمة الرشيدة واحترام التعددية”.

وُلد مالكوم كير في العام 1931 في بيروت، لبنان، حيث أمضى الشطر الأكبر من شبابه. عمل والداه، ستانلي وألسا كير، كمتطوّعين في منظمة الشرق الأدنى للإغاثة في حلب في العام 1919، وساعدا آلاف الأرمن الناجين من الإبادة. واستقرّا لاحقاً في العاصمة اللبنانية حيث ترعرع أولادهما، وعملا في الجامعة الأميركية في بيروت التي أصبح مالكوم لاحقاً رئيسها. حاز كير شهادة الإجازة من جامعة برينستون، ثم عاد إلى بيروت لمتابعة دراسته فحظي بماجستير من الجامعة الأميركية في بيروت. خلال تلك الفترة، التقى بزوجته المستقبلية آن زويكر كير، ورُزقا بأولادهما الأربعة. نال كير دكتوراه من كليّة الدراسات الدولية في جامعة جونز هوبكنز، وتابع دراسات ما بعد الدكتوراه في كليّة سانت أنتوني في جامعة أكسفورد، وعلّم في كلٍّ من الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس والجامعة الأميركية في القاهرة. عام 1982، عُيِّن كير رئيساً للجامعة الأميركية في بيروت حيث قضى في عملية اغتيال عام 1984.

تعمل مؤسسة كارنيغي على تعزيز السلم الدولي من خلال شبكتها الدولية لإغناء النقاشات وتزويد صنّاع القرار بدراسات معمّقة ومستقلّة وبأفكار مبتكرة حول التهديدات الدولية الملحّة والفرص السانحة. تأسّس مركز مالكوم كير- كارنيغي للشرق الأوسط في العام 2006 في بيروت.

للاستعلام:

مايا كريشنا روجرز
منسّقة أولى للعلاقات الإعلامية
مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي
maya.krishna-rogers@ceip.org | 202 939 2371